تقارير

نهاد أبو القمصان عن مبادرة الصلح مع فتاة الفستان: يجب مراجعة البلاغ وما حدث كارثة

علقت نهاد أبو القمصان المحامية بالنقض، على قرار حفظ التحقيق في بلاغ فتاة الفستان الطالبة حبيبة طارق بجامعة طنطا، مؤكدة أن قضية حبيبة بها الكثير من الدلائل، داعية النائب العام مراجعة البلاغ مرة أخري خاصة أن رد فعل رئيس الجامعة غير أكاديمي، وما حدث مع حبيبة ” كارثة”.

من جانبه قال الدكتور محمود ذكي رئيس جامعة طنطا ، إنه لن يكون سعيدا إذا تعرضت الطالبة حبيبة لأي سوء حتي إن أخطأت وهذه القضايا يجب احتوائها.

وأضاف رئيس جامعة طنطا خلال برنامج كلمة أخيرة، المذاع على قناة on، أن الجامعة تقف علي الحياد الكامل من جميع الأطراف في قضية الطالبة حبيبة وهذا من أجل الحفاظ علي حقوق طلابها ، موضحا أنه فضل عدم التحدث في الواقعة بشكل مباشر إلا بعد قرار النيابة، خاصة أن جامعته ذات شهرة وتصنيف عالمي وعراقة، وبها 125 ألف طالب مما يجعله مدفوعاً للتدخل المباشر والرد.

وقال رئيس جامعة طنطا: بصفتي أب مسؤول عن إدارة جامعة عريقة فيها 125 ألف طالب ومن بينهم ابنتنا حبيبة طارق لن أكون سعيداً أن يمسها أي سوء حتى لو أخطأت، لكن من غير المقبول التجني بالسوء على أناس أثبتت النيابة براءتهم في هذا الصدد ، والحكم هو عنوان الحقيقة حتى يكون هناك حكم آخر أو إجراء آخر.. أنا النهاردة بتكلم بصفتي أب ومسؤول ومش عايز حد يمس البنت بسوء، ومين فينا مابيغلطش حتى لو تقدم بنا العمر، والأمور مثل هذه تحل داخلياً دون توسعة والذهاب للقضاء ويجب أن نتوقف عند هذه الأمر”.

وتابع رئيس جامعة طنطا: النهاردة هدفي أحافظ على مستقبل بنتنا حبيبة طارق حتى لو غلطت وهناك فارق بين الخطأ والذي أثبتته النيابة العامة وبين التمادي فيه عندما تتحدث حبيبة طارق أنها ستواصل إجراءتها، وأنا مش هقدر أتطرق لقرار النيابة العامة الذي نحترمه، وهو عنوان للحقيقة دون القدح فيه، والجامعة تقف على الحياد الكامل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، قائلاً: احنا طرحنا الأمر للنايبة العامة من نفسنا وأكيد ما حاولناش نغطي على الوقاعة، لكن نرفض الاتهامات المرسلة “.

وكشف أنه سيتقدم بمبادرة للصلح بين الموظفات المراقبات وبين الطالبة حبيبة طارق، قائلاً: والله من باب الحرص على مستقبلها ومن منطلق كوني أب قبل أن أكون رئيساً للجامعة، وهي مبادرة ودعوة للقائي في مكتبي في الجامعة الأربعاء في تمام الثانية عشرة، وسابذل ما في وسعي لحل الأزمة والخلاف بينهم”.

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى