مقالات

انتصـــــروا لحياتكــــم

بقلم : مريم ممدوح

اقلع غماك يا تور وارفض تلف
اكسر تروس الساقية واشتم وتف
قال :بس خطوة… وخطوة كمان
يا اوصل نهاية السكة … يا البير يجف

وعجبى ..
(صلاح جاهين)

ندور فى دائرة الوقت والزمن…تسلب منا ارادتنا ونستسلم للدوائر المفرغة التى لا تصل بنا الى نهاية
معركتنا مع الزمن هى معركة حياتنا
نستيقظ فى الصباح على مهام لاتنتهى ولابد من انجازها نركض … نركض سريعا
نركض حتى تضيع ساعات وايام وشهور وسنين دون ان ندرى
اين ذهبت اعمارنا ؟
نعم نحن احياء ولكن هل عشنا ؟
هل استمتعنا باوقاتنا ؟
هل كنا بقرب من نحبهم ؟
هل انتصرنا على الزمن ام الزمن هو من يضحك علينا الان ونحن ندور دون وعى ؟
فى رباعية صلاح جاهين التى افتتحت بها مقالى كان الثور ينتظر نهاية السكة او جفاف البير
وهذا ما نفعله نحن بالفعل
نسير مغمضين الاعين احداث تسلمنا لاحداث على امل ان نجد نهاية للطريق
قد تضيع منا سنين وسنين ونحن نسير ف الاتجاه الخطا نسير ضد انفسنا..
ولكن …
استفيقوا
حطموا قيود الوقت والزمن
اسرقوا اوقات لانفسكم اصنعوا فيها اشياء تجعلكم تشعرون انكم على قيد الحياة
افعلوا ما تحبوا ان تفعلوا وليس ما تفرضه عليكم الايام
قبل ان تاتى اللحظة التى لا تلؤمن فيها سوى انفسكم وتقولون (ليت الزمان يعود)

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى