طيارة و زيارة

الخطوط الجوية السعودية تشارك في تحدي الرحلات التجريبية المستدامة

شاركت الخطوط الجوية السعودية في تحدي الرحلات التجريبية المستدامة على مستوى تحالف سكاي تيم العالمي كأحد (16) شركة طيران عالمية خلال شهر مايو الجاري.

ويهدف التحدي إلى تحفيز وتسريع الابتكار والتغيير في قطاع الطيران من خلال تشغيل رحلات جوية أكثر استدامة وتقليل الآثار السلبية على البيئة.

وأقلعت رحلة “السعودية” التجريبية رقم (SV227) المتجهة من مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة إلى مدريد عبر طائرتها من طراز بوينج (B787) دريملاينر يوم الخميس 12 مايو 2022م، لتنفيذ المبادرة والمشاركة في التحدي.

واستهلت الإجراءات بإبلاغ الضيوف على متن هذه الرحلة عبر الرسائل البريدية قبل الرحلة بوقتٍ كافٍ، بأنهم سيكونوا جزءاً من نجاح إطلاق هذه الرحلة الاستثنائية والأطول في العالم من الناحية الزمنية “أكثر من ٥ ساعات”، والتي سوف تساهم في جهود مكافحة تغير المناخ وتقليل الانبعاثات، مع إحاطتهم بفوائد المشاركة في برنامج (Green Points) لتحسين اختيارات الوجبات وأمتعة اليد وحقائب السفر.

ويساعد هذا البرنامج الضيوف في اتخاذ القرارات المساهمة في الاستدامة مثل اختيار الوجبات تحديداً لتقليل إهدار الطعام وغيرها، وسيحصلون على النقاط الخضراء عند اختيار أمتعة ذات وزن أقل مما يساهم في كفاءة استهلاك الوقود، أو اختيار عدم تلقي بعض المنتجات على متن الطائرة كمساهمة إضافية في تقليل الفائض والوزن.

وحددت “السعودية” العناصر الرئيسية لتنفيذ الرحلة من خلال اختيار الطائرة ذات المحركات الأكثر كفاءة، تعزيز وتحسين المناولة الأرضية للطائرات، وكذلك تحسين وزن إقلاع الطائرات وهبوطها، إلى جانب الوزن على متن الطائرة، واختيار الأطعمة والمشروبات العضوية، بالإضافة إلى المواد القابلة لإعادة التدوير، والمعدات خفيفة الوزن، ومواد الخدمة التي يعاد استخدامها.

وحرصت “السعودية” على تنفيذ الخطوات اللازمة لتنفيذ المبادرة وفق المعايير التي تم التخطيط لها، ومن ذلك الكفاءة في استخدام الوقود وتقليل حجم الانبعاثات الكربونية، من خلال اختيار مسافات أقصر لمسار الرحلة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وقد جمعت “السعودية” خلال هذه الرحلة بين تطبيق التدابير الصحية للحد من انتشار فايروس كورونا وكذلك تأكيد أولويات الحفاظ على البيئة. وتتنافس شركات الطيران على الجوائز التي تم تخصيصها لتقديم الحلول الأكثر استدامة في العديد من الفئات والعناصر.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط السعودية للنقل الجوي الكابتن إبراهيم بن سلمان الكشي، أن “السعودية” تسعى من خلال مشاركتها في التحدي لتحسين الأداء البيئي وجعله جزءًا أساسيًا من استراتيجية العمل والتشغيل، كما تتطلع لأن تصبح رائدة في مجال الاستدامة وتقليل الأثر البيئي في كافة عملياتها الجوية والأرضية.

وكانت “السعودية”، قد عقدت العديد من ورش العمل في هذا الشأن بمشاركة العديد من الموظفين من مختلف القطاعات والذين ساهموا في رسم الخطة الاستراتيجية لتنفيذ الرحلة التجريبية، بما فيها تصميم المنتجات وكافة الأفكار التي تؤدي إلى تخفيض وزن الطائرة وبالتالي تحد من الانبعاثات بما يساهم في الحفاظ على البيئة، كما تم تقديم استبيان للضيوف الذين كانوا على متن هذه الرحلة لاستطلاع آرائهم والاستماع إلى ملاحظاتهم التي سيكون لها دور في تطوير تجارب الرحلات المستدامة مستقبلاً.

موضوعات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى